أخبار

الإدارة الذاتيـ.ـة لشنكال تطـ.ـالب بإطـ.ـلاق سـ.ـراح المـ.ـقاتلين الأسـ.ـرى فوراً

أدانت الإدارة الذاتية لشنكال في بيان، ممارسات الجيش العراقي في شنكال، ودعت الحكومة للتوقف عن التضحية بالشعب الإيزيدي من أجل سلطتها ومصالحها، كما طالبت بالاعتذار لأبناء المجتمع الإيزيدي ووحدات مقاومة شنكال وإطلاق سراح المقاتلين الأسرى فوراً.

وجاء في نص البيان:

“يُعدّ الشعب والديانة الإيزيدية في جبال سنجار من أقدم الشعوب والديانات على هذه الأرض، ورغم تعرضه لعشرات المجازر وعمليات الإبادة، إلا أن قوة جذوره سمحت له بالبقاء حتى يومنا هذا.

بعد سقوط نظام صدام الديكتاتوري، كنا نعتقد بأن الدولة الجديدة ستتمكن من وضع حد للقمع والظلم الذي تعرض له الشعب العراقي والإيزيدي.

لم يظهر مجتمعنا أي عداء للحكومةً أو العمل على إحداث إشكاليات ضدها، على العكس من ذلك عملنا من أجل هذا البلد، وخدمنا في الجيش، ولكن اتضح لنا بعد تعرض مجتمعنا في عام 2007 إلى الإبادة من قبل الإرهابيين، بأن هذه الدولة والبيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني غير قادرة على حمايتنا.

وبعد الهجوم، كان من واجب الحكومة العراقية العثور محاسبة الجناة، ولكن لم يتم فعل أي شيء من هذا القبيل لغاية الآن، وكذلك الحال في الإبادة التي تعرضنا لها في عام 2014، لم تتمكن الدولة أو قوات البيشمركة من حماية شعبنا وأهلنا، لقد تركوا شعبنا في أيدي داعش.

ولكن بعد مساعدة مقاتلي الحرية تمكنت شنكال والإيزيديون من تأسيس قواتهم العسكرية الخاصة بهم وحرروا أنفسهم من داعش، ونستطيع القول بكل صراحة أنه كان لتحرير شنكال الفضل الأكبر في هزيمة داعش، إذ تمكنت الدولة العراقية من البدء بمحاربة داعش وتحرير العراق من قبضته، مع كل هذه الوقائع، فإننا لم نرفض وجود الدولة العراقية في سنجار، ولكننا نرى بأنها قامت بتجاهل كل هذه الحقائق، وعلى وجه الخصوص كان اتفاق 9 تشرين الأول 2022 بمثابة خيانة تاريخية للشعب الإيزيدي، إذ يعني الاتفاق عودة الشعب الإيزيدي إلى ما كان عليه قبل عام 2014، أي أن يتجرد من قواته الحامية والتنظيمية، وهذا يعني فتح المجال لمجازر وإبادات أخرى.

في الآونة الأخيرة في 18 آذار، نصبت قوات عسكرية تابعة للحكومة العراقية كميناً لقوات YBŞ في مركز مدينة شنكال، وقامت القوات العراقية بمهاجمة 5 من أعضاء وحدات مقاومة سنجار YBŞ بوحشية، مما أدى إلى إصابتهم بجروح ومن ثم أسرهم، وعقب الهجوم باتت الدولة العراقية تعتبر وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) قوات غير شرعية، عوضا عن الإيفاء بالدين الى هؤلاء المقاتلين الذين قدموا التضحيات في سبيل تحرير الشعب الإيزيدي من الإرهاب وإنقاذهم من الإبادة والمجازر.

ونحن نرى أن هذه الممارسات تفتقر إلى الفهم، وهي محاولة لتنفيذ اتفاق التاسع من تشرين الأول، ولهذا ينبغي على الحكومة العراقية وحلفائها التوقف عن التضحية بالشعب الإيزيدي من أجل سلطتهم ومصالحهم، وجعله ورقة للمساومة.

نحن في مجلس الشعب في سنجار ندين بشدة ما قامت به القوات العسكرية التابع للدولة العراقية، ويجب على الحكومة العراقية الاعتذار للشعب الإيزيدي ووحدات مقاومة سنجار وإطلاق سراح المقاتلين والجرحى فوراً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى