
بعد اللقاء الأخير الذي جمع كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره التركي هاكان فيدان في الولايات المتحدة الأمريكية؛ نشرت صحف أمريكية بعض تفاصيل هذا اللقاء، حيث وبحسب تلك الصحف فإن الوزيرين ناقشا قضايا ثنائية وإقليمية، أبرزها:
كان ما يتعلق بسوريا والكرد وإمكانية الانسحاب من سوريا، والدور التركي ضد إيران، كما ناقشوا موضوع غزة، والعلاقات الدفاعية، إلى جانب صفقات المقاتلات الحربية F-16. غير أن غياب مؤتمر صحفي مشترك أثار تساؤلات حول طبيعة المحادثات.
التقارير تؤكد وجود خلافات حول الكرد في سوريا ودور إسرائيل، مما زاد التوتر بين الجانبين. انتهى اللقاء دون تصريح صحفي، مما يشير إلى خلافات لم تُحل أو تجنب للتصعيد العلني، خاصة مع حساسية الوضع التركي الداخلي. تباين المواقف حول سوريا وتقاسم النفوذ بين تركيا وإسرائيل والعلاقات الأمريكية الكردية التي تعكس تحديات في إعادة ضبط العلاقات.
وقد كتبت صحيفة الواشنطن بوست مايلي:
ذكرت مصادر دبلوماسية أمريكية في تقرير أولي أن اللقاء شهد “تباينات حادة” حول مستقبل سوريا، مع الإشارة إلى أن تركيا تسعى لتعزيز سيطرتها على المناطق الشمالية لمواجهة الكرد، بينما الولايات المتحدة لديها موقف مختلف حول دور الكرد في سوريا.
فيما نقلت صحيفة النيويورك تايمز
عن مسؤولين أمريكيين مجهولين أن الزيارة ركزت على “إعادة تشكيل سوريا الجديدة”، مع خلافات حول السياسة تجاه الكرد، حيث تشترط الولايات المتحدة ضمانات من تركيا لضبط النفوذ الكردي مقابل تنازلات دفاعية.
فيما أشارت سي_إن_إن (CNN)
إلى أن التوتر حول الكرد في سوريا قد يكون أحد أسباب غياب التصريح الصحفي، مع تكهنات بأن الخلافات حول هذا الملف لعبت دورًا في فشل الوصول إلى توافق علني.
لم يتم نشر تفاصيل رسمية كاملة حتى الآن بسبب غياب البيان الصحفي المشترك.
وذكرت المصادر أن الكرد كانوا محورًا رئيسيًا في النقاش، خاصة فيما يتعلق بموقف تركيا المناهض لوحدات حماية الشعب الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة كجزء من قوات سوريا الديمقراطية.