مخـ.ـطط تركي لضـ.ـرب الـ.ـدوريات الإسرائيلية بيد حـ.ـركة الجـ.ـهاد الإسـ.ـلامي

أفادت مصادر آدار برس بأن اجتماع طارئ يجمع القادة العسكريين الأتراك الجنرال إدريس ديمرجي، الجنرال محمد داباك، الجنرال فرمان أونر و شخصيات من هيئة تحرير الشام أنس خطاب، أبو عبداللة الحوراني، أبو زبير حسين المسطو، طلال الزاهر و أبو يعقوب الإدلبي.
و من حركة الجهاد الإسلامي حضر الاجتماع خالد الأسود (قريب علي رمزي الأسود الذي قتله الموساد في دمشق)، حسين أبو سيف (قريب ناجي أبو سيف الذي قتل من قبل الموساد) و محمد الميناوي.
هؤلاء الثلاثة من حركة الجهاد المقيمين في غازي عنتاب في تركيا، جاؤوا مع الوفد التركي إلى سوريا وسط حراسة مشددة للمشاركة في الاجتماع.
وهم خبراء تشغيل طائرات الدرون المذخرة و يديرون أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في بريطانيا.
و بحسب مصادر آدار برس، الهدف من الاجتماع هو إرسال الشخصيات الثلاثة من حركة الجهاد الإسلامي إلى ريفي القنيطرة الجنوبي و درعا وصولاً إلى حوض اليرموك لضرب الدوريات الإسرائيلية بطائرات الدرون التي حصلوا عليها من قبل الاستخبارات التركية.
كما سيتم توزيع طائرات الدرون على مجموعات تابعة لهيئة تحرير الشام المدرَبين و نقلهم إلى ريفيٍ درعا و القنيطرة جنوب سوريا.
الشخصيات المعنية بهذا المخطط هم: أحمد الجاعوني، حسن الجاعوني، بسام رشيد، محمد العزام، محمد الجوهماني، محمد خليل العيسى، خليل السبسبي، محمد الجلماوي (قريب بسام الجلماوي)، شاهر جوهر(من جبات الخشب)، خليل أحمد الفاضل، محمد اللباد (المقلب بخليص)، موسى الهشمي، معاذ العامر، إبراهيم خليل السمارة و حسن يوسف المقداد.
و كشفت مصادر آدار برس بأنه أثناء الاجتماع ذاته، تم التخطيط لضرب أبراج الاستخبارات البريطانية التي تساعد القوات الإسرائيلية لجمع المعلومات حول حركة هيئة تحرير الشام، و إلصاق التهمة بفلول النظام السابق و الخلايا الإيرانية.
خلال السنوات الماضية، جرى نشر 39 برجاً حدودياً على طول الحدود اللبنانية – السورية، بتمويل ودعم بريطاني، في محاولة للحد من عمليات التهريب وعبور المسلحين. تمتد هذه الأبراج من منطقة العريضة شمالاً إلى ما بعد قرية راشيا في الجنوب الشرقي.